English | Français | Italian | العربية

بير زيت: الروضة وعدة أنشطة هادفة

ديسمبر 07، 2020

بير زيت: الروضة وعدة أنشطة هادفة

بير زيت: نفّذت روضة مدرسة البطريركية اللاتينية في  بيرزيت عدة أنشطة هادفة خلال الفترة السابقة، منها الأنشطة الوطنية وأنشطة تعليمية متنوعة. يقول الشاعر: عَلِّمْ بَنيكَ عَلى الآدابِ في الصِّغَرِ ... حتى تقرَّ بهم عَيناكَ في الكِبَرِ ووَرَدَ في الأثَرِ: "العِلْمُ في الصِغرِ كالنقشِ في الحجَرِ" منْ هذا المَبدأ حرصت مدرسة بيرزيت وروضتها على ضرورة ترسيخ القيم الوطنية والدينية والعلمية في نفوس طلابها الأطفال، كي يُنقشَ في ذاكرتهم اسمُ فلسطين: تاريخِها وأرضِها من بحرِها إلى نهرِها، وعاداتِها وتقاليدِها والزيّ الأصيل لأبنائِها، وكذلك أسماءِ شهدائها وأسراها وشُعرائِها. وقد تجسدَ ذلك على إثرِ تنظيمِ حفلاتٍ وأنشطةٍ متعددة، كانَت أُولها مُذ بدَأ العامُ الدراسيُّ بتاريخ 7/9/2020 وعادَ الطلابُ إلى مقاعدِ الدراسةِ، وقد حاضرَ فيهم مَنْ زرعَ فيهم سبل الوقاية الصحية لاتخاذ الإجراءات السليمة؛ تَفاديًا لعدوى الكورونا. وقدْ وُزّعَت عليهم الهدايا من أجل إيقادِ نفوسهم واستمرارها في التعلم وأخذ المعرفة. وثاني هذه الأنشطة تمثل في يوم التراث الفلسطيني بتاريخ 7/10/2020، الذي تخلله أنشطة متعددة إذ صدَحت حناجر الأطفال بالحُرية والأغاني الشعبية والمواويلِ الجبلية، مُتزيّينَ بالعباءات والأثواب ومزنّرين بالكوفيات، ومتمايلينَ بأكتافهم في تناغمٍ إيقاعي يمنةً ويسرة على ألحانِ النصر، ومرددين الأمثال الشعبية الفلسطينية. أما النشاط التالي فكانَ في ذكرى استشهاد الرمز ياسر عرفات 11/11/2020 وذكرى استقلال الوطن 15/11/2020، إذ رفعوا الأعلام لتُصافحَ السماءَ متزامنًا ذلك مع إشارات النصر التي مثلتها أياديهم الصغيرة. وقد تعرفوا على مدنِنا التي هُجرنا منها فحمَلوها في قلوبهم وتنفسوا نسائمَها ليحيوا بها، وتعشّقوا ثراها وأريجَها وشموخَ جبالِها وغِنى أنهارِها وعطاء أشجارِها، كي تبقى رسالة الأجداد حاضرة دوما. إضافة إلى كل ذلك فقد واظبَ الطلبة على دراستهم في كل يوم دراسي، متفاعلين مع الأنشطة الأكاديمية المختلفة متعلمينَ بالرسمِ والتمثيلِ والتلوين والصناعات الورقية ما يرسخُ المعلومةَ في أذهانهم، وكذلك من خلال الأنشطة البدنية التي تُقوّي فيهم جسمًا سليمًا إلى جانب العقلِ السليم. أطفالُنا ثمرةُ حياتِنا علينا أن نعتني بها عندما تكون بذرة فنسقيها من مُهجِنا ما يروي شغفها المعرفي، لعلها تكونُ شجرةً ذاتَ ظلالٍ وارِفة في المستقبل

© مدارس البطريركية اللاتينية 2021