English | Français | Italian | العربية

بيرزيت : الاحتفال بعيد الميلاد المجيد 2020

ديسمبر 22، 2020

بيرزيت : الاحتفال بعيد الميلاد المجيد 2020

بير زيت: بشعار " بَلَدْنا يا زينِةْ لِبلادْ ... تِنْعادِ عْيادَكْ تِنعادْ" احتفلت  مدرسَةُ البطريركية اللاتينية في بيرزيت بالميلادِ المجيد، إلى جانبِ شعاراتٍ أُخرى تشيرُ إلى أنَّه يتحتّمُ على هذا الوطَنِ وأهله أنْ يعيشوا الفرح والمرحَ والحلم، وأنَّه إنْ لم يكُن الفرحُ موجودًا من حولِنا فلِمَ لا نصنعُه بأيدينا، أو حتّى لِمَ لا نكونُ نحنُ الفرحَ عينَهُ؟ ألَيست تَحيا الحياةُ ببسَماتِ الأطفالِ وأغنياتهم وتراتيلهم، أليسوا طُهرَ الحياةِ ومن واجِبِنا ألا يمسَهم إلا كلُّ ما يدخل البهجةَ إلى قلوبهم، ويرسمُ البسَمةَ على شفاههم ... نعم ... ومنْ هُنا كانَ المنطلَق. لقد احتفلَت المدرسَةُ بطواقمها كلها بالميلادِ المجيد، وقد صدحت حناجِرُ أطفالِنا بتراتيل العيد موصلينَ أصواتَهم الرنّانة إلى المَدى البعيد تارةً بـ: "ليلة عيد ليلة عيد الليلة ليلة عيد زينة و ناس صوت جراسْ عم بترن بعيد" وتارةً أخرى بـِ: "ليلة عيد ليلة عيد الليلة ليلة عيد صوت ولاد تياب جداد و بكرا الحب جديد" ولأنّ ظروفنا الكورونية الآنيّة فيها شيءٌ منْ مرار، فقد كانت شوكولاتة العيد التي تنقّلَت بينَ أيادي الطلبةِ كبارًا وصغارًا وكذلك بينَ المدرّسينَ والعاملين طعمًا للحلاوة ورمزًا يبعَثُ في الجميعِ شقاوةَ الطفولةِ وفَرَحها العظيم، وقدْ سارَ "سانتا" بينَ الجميعِ باعثًا السرورَ والتحايا والهدايا، جاعِلًا الأملَ يقفِزُ في قلوب الجميع لتستعيدَ نبضَ الحياةِ السعيدة. ولأنّنا نحبُّ الحياةَ ما استطعنا إليها سبيلًا كما قالَ درويش، فقد نثرنا الحياةَ في أرجاءِ المدرسة؛ إذ زيّنَ الطلابُ صفوفهم بشجرةِ الميلاد (شجرة الحياة) ورصَّعوها بالكراتِ الملونة وبالرموزِ المبهِجة، وقد تكللَ رُكنُ الساحةِ الأساسيةِ في المدرسةِ بمغارةِ الميلاد الجميلة ومن جانبها شجرةٌ أنيقة مضيئة انطلقت منهما فعاليات التراتيل المجيدة. وكما تذوّقت الروحُ طعمَ الفرح، فقد تاقتْ الأجسادُ لطعمِ الخيرِ المُجسّدِ بأطباقِ "البربارة"، فتنقّلت صحونُها بينَ الأيادي وذابَ طعمُها على الألسِنة تِرياقًا يُحيي فينا طُهرَ الحياة وطهرَ القدّيسين. نعم ... نحنُ شعبٌ يستحقّ العيش، ويستحقُ أنْ يحيا الحياةَ التي يريد ... فلتَدُم الأعيادُ في بلادِنا، ولْيَدُمِ الودُّ فيما بيننَا، ولتُلامسْ أكفُنا السماءَ بسرورِ أرواحِنا ... ولنزفها عاليًا: ""ليلة عيد ليلة عيد الليلة ليلة عيد زينة و ناس صوت جراسْ عم بترن بعيد"

 

© مدارس البطريركية اللاتينية 2021