بيرزيت: 𝟏𝟒 كانون الأول، مبادرة جمعت ما بين الصغار و الكبار في فعالية نظمتها مدرسة بيرزيت مع كبار السن في مركز بيرزيت الثقافي تابع لمؤسسة الاراضي المقدسة المسيحية المسكونية القائم في بلدة بيرزيت ضمن فعاليات عيد الميلاد المجيد، هذه المبادرة التي اتسمت بالإنسانية، جمعت ما بين جيل الغد و جيل اليوم، لينال كل واحد منهم بيوم مميز يجمع بينهما و يتوسطهم محبة الله والفرح بمجيئه، تخلله العديد من الأنشطة كعرض مسرحي والذي زرع فكرة وجوب الأطفال بتناول الأكل الصحي، ومرنمين تراتيل ميلادية، اختتمت الفعالية بتوزيع الهدايا والقصص المعبرة للأطفال التي نالت و رسمت البهجة والفرحة على وجوه كلا منهما.
وبهذا احتفل أيضا معلمو المدرسة بيومهم "عيد المعلم"، بنشاط صغير جمعهم على طاولة إفطار بمحبة وود، فزرع هذا اليوم تقدير و شكر و امتنان لكل معلم/ة على جهودهم التي بذلوها وسيبذلوها لطلابهم.
وفي عبارات مزجت ما بين الحزن و الأمل ودع معلمين مدرسة بيرزيت مدريتهم الفاضلة روند مسلم شاكرين و ممتنين لها على كل ما قدمته لهم ولمدرستهم، وعلى جهودها التي طالت لسنوات.. لا نقول وداعا بل إلى لقاء قريب، التوفيق و الاستمرار في حياتها القادمة.
الشكر والتقدير لكل من رسم الفرحة و البهجة على وجوه الأطفال وكبار السن.