بيت جالا: برؤية جديدة وثقافة مجتمعية جديدة وانطلاقا من اهداف النظام التعليمي الثانوي من حيث تشجيع الطلاب على اكتشاف واختيار حياتهم ضمن برنامج التعارف على المجتمع المحلي ومؤسساته وكيفية التعامل معه في اسلوب تربية جديد يعتمد على ما يحدث حولنا في كيفية التعامل معه وإنطلاقاً من أن الطلاب عماد الحاضر وأمل المستقبل واستمراراً للتربية والتعليم في علاقة تكاملية مع المجتمع المحيط بنا قررت إدارة مدرسة البطريركية اللاتينية في بيت جالا أن تقدم لطلابنا الأعزاء نظرة الى الواقع الذي نعيشه من خلال برنامج متكامل يتضمن التعرف على المعالم التجارية والصناعيةو ومدارس التخصص التقني والتعرف على ما هو أكثر من التعليم الاكاديمي المتعارف عليه (العلمي والأدبي) هذا البرنامج الذي يهف الى خلق جيل يتعامل بآخلاق وآداب في شتى المجالات من حيث التعامل وأيضاً من اهدافه أن يتعرف الطالب الى أين يسير والى أين يتجه وماذا يريد؟ وقد بدأ البرنامج بالأمور الشرطية والمرورية من خلال معلافة الطرق من الحد من انتشار الآفات المجتمعية في ظل التطور التكنولوجي الهائل وتطور الاتصالات مما يصعب مراقبتها والحد من استخدامها السيء تم الاجتماع مع مدير العلاقات العامة للاعلام في شرطة محافظة بيت لحم التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية الرائد لؤي ارزيقات مع القائم بأعمال المدير أ. سهيل دعيبس ومسؤولة الارشاد الاجتماعي المعلمة حنان خاروفه في المدرسة بتقديم عدة اقتراحات من شأنها تربية طلابنا على عادات جميلة تهم المجتمع الفلسطيني والابتعاد عن العادات السيئة التي تهدم المجتمع مما يساعدنا أن نبني جيلاً قادرا على التعامل مع المجتمع في خلق اسلوب حياة جديد، هذا وتم الاتفاق على عقد عدة لقاءات تخدم طلاب المدرسة من خلال حصص الارشاد الاجتماعي في المدرسة من حيث عقد عدة نشاطات منها الشرطة والمرور واستخدام تكنولوجيا المعلومات وكيفية التعامل في الشارع العام مع الاشارات الضوئية والسائقين وغيرها من الامور التي تهم الطالب اثناء سيره وتعامله في المجتمع الفلسطيني بالاضافة الى حماية الاسرة الفلسطينية ومكافحة آفة المخدرات في المجتمع من خلال التوعية وعرض بعض الأمثلة الواقعية بالاضافة الى العنف في المجتمع والاسرة والمدرسة والحد منه.
وسيبدأ تنفيذ هذا المشروع خلال الفصل الدراسي الثاني للعام 2013/2014 وسيستمر خلال الأعوام الدراسية القادمة ليتم تغيير السلوك غير المرغوب به في عادات ظهرت جديدة وللتخلص منها قدر الامستطاع في خلق جيل جديد يعيش الحياة ويحبها . وجلنا للوطن